أخبار عامةرأي عراقي

اطلالة

حسين الجاف
طالبان على ابواب كابل وعلى ابوابنا ايضا
اثبتت كل الوقائع والدلائل والاحداث ان حركة طالبان بكسر اللام هي حركة اجرامية ارهابية دموية مجردة من كل قيمة اخلاقية اوانسانية اودينية لعنها الله ولعن منظرها الاثم سيدقطب المعدوم المصري صاحب كتاب معالم في الطريق الذي سطر فيه نظريته العدوانية الدموية في القضاء على كل من يخالف رأية الاعوج الافلج
وفي طليعة اعداء هذه النظرية النساء التي تحكم عليهن بملازمة البيت والتوقف عن التعليم والاهتمام
حسب بنزوات الزوج والبقاء خلف جدران البيوت كألة تفريخ لا غيرها والبعد تماما عن الحياة العامة أوالمشاركة الفاعلة في ادارة شؤون الحياة كزوجة واعية او عنصر بناء نشط في بناء المجتمع والحضارة الانسانية ناسية اومتناسية ان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب(رض) عين امرأة لشؤون الحسبة تراقب الاسواق و تمنع بيع الخضراوات التالفة اوفرض الغلة بأسعار مرتفعة او حتى خشونة التعامل مع المتسوقين وهكذا والتي كانت تزور الخليفة كل يوم بعد صلاة العصر وترفع له تقريرها اليومي عن حالة السوق والمخالفات المرتكبة ليصار الى اتخاذ الاجراءات الصارمة بحق المتلاعبين بقوت عباد الله الذين كان لهم كل الويل في حالة ثبوت غشهم او سوء تعاماملهم مع مرتادي الاسواق ..فهكذا كان الاسلام ينظر الى المرأة التي تريدها حركة طالبان العفنة عبدة سرير لاغير
ولاشك ان امر زوال طالبان الابدي تقرره الشعوب بأرادة دوليةكما قررت من قبل رحيل نيرون الروماني وروبسبير الفرنسي وهتلر الالماني وبينوشيه في شيلي وغيرهم وغيرهم ويقينا ان هذه المنظمة الارهابية ومنظمات بوكو حرام والاخوان المسلمين والطوارق في افريقيا والقاعدة والدواعش في سوريا والعراق هذه كلهامنظمات قتل وارهاب وتدمير أسسها الانكليز والامريكان ومولوها بدء من حركة حسن البنا الارهابية وانتهاء بالدواعش الكفرة الفجرة لتدمير شعوب الشرق بأسم الاسلام وهو برئ منها براءة الذئب من دم يوسف..فلك الله ايها الاسلام دين الحب والعدالة والسلام والاخاء من اناس مجرمين يتاجرون بأسمك ويقتلون الابرياء بدعوى انهم يدافعون عنك
… لكننا نقول المجد والنصر للشعوب ولنضالها مز اجل حياة مدنية كريمة مرفهة حرة بعيدا عن عدوان وتخريب هؤلاء المتخلفين. ..وختاما نقول مادخل المحتل الامريكي ارضا الا وجعل عاليها سافلها ونشر فيها الدمار وجعلها ارض الخراب ولم يكن وجوده يوما في اي مكان قدم السعد عليه وعلى اهله قط انما قدم الشر والسود والاذلال وها هو اليوم يترك الذين صدقوه وظنوه منقذا لقمة سائغة على مائدة طالبان تاركا اياهم لمصيرهم مع هؤلاء المغول الجدد ليدمروا بلدهم بالطريقة
. المجرمة التي يرتأونها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى