أخبار عامةرأي عراقي

عمر الراوي واللادولة …

رمزي الساري

اثار اهتمامي ماكتبه الاستاذ عمر الراوي العراقي الاصل والنمساوي الجنسية والذي شغل مناصب كبيرة مثل مدير بلدية فينّا وعضو البرلمان النمساوي عند تناوله قضية مقتل مدير بلدية كربلاء فلقد تناولها من مفهوم مختلف فقد اشارت الانباء الى ان قاتل مدير البلدية هو حاج هذا اولا وكان يشغل مدير مكتب احد اعضاء مجلس محافظة كربلاء فقد تحدث الراوي ولام نفسه بكلمة (سليمه) لانه وكما قال شغل مناصب كثيرة واهمها عضو برلمان النمسا ولم يكن له مدير مكتب ولا سكرتير ولا سكرتيره ولا حتى مسؤول على صفحته الشخصية يتولى الرد على عامة الناس وكما يفعل (المنتفخون) في حكوماتنا وهم كُثر فما ان تم انتخابه او تسنيمه لمنصب معين حتى اصبح لا يطيق حتى نفسه من الهيلمان والكبرياء وهنا يحب ان لا نصب اللوم عليهم وحدهم ونرجو منهم ان يكون انبياء او عادلين ولكن طبيعة القوانين هي التي تحد من استغلال المسؤول فلذا علينا قبل ذلك ان نراجع قوانيننا التي اوجدت هذا الترهل واوصلتنا الى هذه الضائقة الاقتصادية رغم اننا من الدول الغنية في العالم لذا قد تكون اللادولة هي عنوان من عنواين الدولة ونحن لانشعر به لذا علينا اولا تشذيب الدولة والقضاء على هذا الترهل الحاصل في كل مفاصلها لنستطيع بناء دولة حقيقية رشيقه قادرة على الجري بلا توقف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى