أخبار عامةاخبار العراقرأي عراقي

لأزمة الكهرباء… هل هناك من منقذ

مهدي سعدون:
مشكلة الطاقة الكهربائية في العراق ليست وليدة اليوم واصبحت ملازمه للعراقيين فالبلاد تعاني من نقص حاد منذ العام ١٩٩٠ وتعقد الأمر بعد العام ٢٠٠٣ بسبب تزايد اعداد الاجهزه الكهربائية المنزلية بالإضافة إلى تهالك محطات التوليد القديمة ومارافقها من عمليات التخريب والإرهاب والافه المستشريه بعد التغيير الا وهو الفساد والإهمال والعقود الوهمية لتنتج لنا واقع مأساوي لايطاق مما دعا المواطن إلى الاعتماد على المولدات الأهلية والمنزليه ليزيد من أعباءه المادية خصوصا هناك الكثير منهم حالتهم الماديه صعبه ولكن كما يقال للضروره أحكام..
التقارير تؤكد على إهدار أموال تقدر ب ٨٠ مليار دولار صرفت من أجل تحسين الواقع الكهربائي او استيراد الطاقة من دول الجوار ذهبت هباءا منثورا بسبب سياسة التخبط والفساد وسوء التخطيط والمؤلم المبكي ان الكثير من خبراء الطاقة يؤكدون ان نصف او ربع المبلغ المذكور يمكن عمل فيها محطات توليد تسد حاجة البلد ويمكن تصدير الفائض منها خصوصا لوفرة مصادر الطاقة من مياه ونفط ومايصاحبها من عمليات التكرير لتنتج الغاز الذي لم يستغل لأسباب مجهوله.. فالواقع يستغيث لرجال اختصاص وخبراء طاقه وبلادنا ولله الحمد فيه الكثير من العقول والعلماء والعباقره القادرين على عمل المستحيل لإنقاذ المواطن وخصوصا ونحن في موسم الصيف اللاهب وارتفاع درجات الحراره وماتصاحبه من ايام كئيبة والآم ومآسي وموجات الاختناق وتغير المزاج والعصبية مما نتج عنه النزول إلى ساحات التظاهر لتعبر عن سخطها وشجبها والتنديد من الوضع القائم تطالب بحقوق شرعية مستحقة تنقذه من الواقع المؤلم الحافل بالمعانات والمآسي.
ختاما نقول لابد لهذه الآم ان تنتهي وان السياسي الذي لايتحسس بالآم شعبه لايستحق لقب سياسي ونحن في هذا المخاض العسير نحتاج إلى منقذ صاحب قرار يكتب اسمه في التاريخ ليبقى محفورا في أذهان العراقيين ينتفض من هذا الواقع ليحطم كل الاسوار التي تحد وتقف أمام عجلة التطور في جميع المجالات وأولها القطاع الكهربائي لنشهد حياة افضل لجميع العراقيين وبكافة طوائفهم وقومياتهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى