أخبار عامةاخبار العراقرأي عراقي

بالصور وحروف الألم .. الصحافة الدولية الحرة FIP-UN, توثق جرائم داعش في الموصل .

تحقيق صحفي إستقصائي :
المستشار الأول لشؤون الإعلام الدولي،
خالــد النجــار / نينـوى

الموصل احدى مدن ومحافظات العراق العظيم التي احتلها ارهابيي داعش عام 2014 فكانت مسرحا لجرائم بشعه لم ترتكبها حتى النازية في المانيا ! وفي عام 2016 أعلنت الحكومة العراقية التي كان يقودها آنذاك رئيس الوزراء حيدر العبادي، (معركة تحرير الموصل ) بمشاركة قوات جيشنا العراقي الباسل وصنوفه المختلفة بالتعاون مع قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم طرد التنظيم منها عام 2017 ومن مدن ومحافظات العراق المحتلة من قبل ارهابيي داعش في ومنها الموصل التي ظلت التساؤلات وعلامات الاستفهام باقية حتى يومنا هذا والتي لم نجد لها إجابات منطقية بعد؟! وكيفية السهولة التي توفرت للدواعش وكيف سيطروا على المدينة .. الصحافة الدولية الحرة ومراسلها الإعلامي خالد النجار المستشار الأول لشؤون الإعلام الدولي، توجه الى الموصل لينقل معاناة العوائل بعد تحريرها واعادة اعمارها كما اعلن في حينها !وفي سنة 2018 حيث بدأت كل من دولة الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة (اليونيسكو) بالاشتراك لاستعادة التراث الثقافي والديني الشهير للموصل، في إطار (إحياء روح الموصل) .. وخاصة المناطق القديمة ومنها إعادة بناء جامع النوري ومئذنته الشهيرة ( منارة الحدباء ) إلى جانب (كنيستي الساعة والطاهرة ) والتقينا عددا من المواطنين ليحدثونا عن هول تلك الجرائم، وهل اعادت الحكومة فعلا إعادة اعمار الموصل وتعويض اهاليها؟!
ـ اكثر لقاءتنا كانت في المنطقة القديمة من الموصل بجانبها الأيمن كون احيائها ضيقة جدا وكانت ملاذا لاوغاد داعش كي يتحصنوا فيها ويجعلون اهاليها دروعا بشرية من القصف والعمليات الأخرى ، كما ان المنطقة غير صالحة للعيش لوجود الغام ومتفجرات مدفونة حيث سهل مهمتنا زميل صحفي، يتحدث المواطن ل FIP-UN : بصراحة بعد كل المعاناة والخوف والجوع والقتل الذي شهدته الموصل قبل تحريرها وتدميره ا ايضا كما تلاحظون بانفسكم الا ان هذه المدينة والمحافظة التاريخية لاتزال تعاني من الإهمال والتجاهل من قبل الحكومة بالرغم من التصريحات المختلفة باعمارها, الا انها لاتزال تعاني وينتظر اهاليها دفع التعويضات الحكومية ليعودوا الى ديارهم كما وعدوهم ؟!، والاعمار بطئ جدا !، وضرورة المباشرة ببناء واعمار مادمرته العمليات من مدن ومباني ومحلات سكنية بالكامل ودفن الاف العوائل في الابنية المدمرة حتى هذه اللحظة وباستثناء الاعمار من قبل دولة الامارات المتحدة وبعض المنظمات الانسانية الدولية ولدينا الرغبة بالعودة والاستقرار بشكل كامل وعلى الحكومة ان تنفذ وعودها كا أعلنت ؟؟!!.
ـ ( FIP-UN ) التقت المواطن شاكر صاحب محل داخل المنطقة القديمة من محلة شيت، البقال اكد بالقول :لقد فعل الدواعش ابغض الجرائم بحق اهل الموصل والبشرية جمعاء فلم يسلم منهم لا مسيحي ولامسلم ولا من اية طائفة او مذهب او دين !! ولقد عشنا اياما وسنوات سوداء ولاذكر لكم احد القادة الدواعش من( ياباني الجنسية ) ويتحدث العربية بركاكة !بعد محاولات من العوائل للهرب باية طريقة ! وفي احد المرات حاولنا الهرب من خلال سائق سيارة الذي اشترط علي ان اسلمه بيتي مقابل نقلنا والعائلة خارج هذا المكان ؟!، ورضيت بشروطه !؟ واثناء نقل عائلتي رصدني احد الدواعش وتوجه نحونا وسالني اين تذهبون فقلت له بان زوجتي مريضة ونحاول نقلها للمستشفى !وسالني واين تذهب وعائلتك معك هل تذهبون للمرتدين ؟ويقصد بذلك ان نخرج خارج المحافظة , وبصراحة كنت في حالة من الياس وقلت له : انتم تحتلون بيوتنا وتحرمونا من الماء والغذاء والدواء وتحتمون بعوائلنا من القوات العسكرية وهجماتها لتحرير الموصول ولايوجد لدينا عمل او مال كيف سنعيش ؟ وهل هذه حياة برايك ؟؟ ولااعرف كيف اقتنع وتركني والعائلة للعودة الى بيتنا بالرغم من الرعب والخوف ، وننتظر التحرير بشدة ؟!
ـ واضاف شاكرلـ ( FIP-UN ) : عندما شعر الدواعش بان ايامهم باتت معدودة في الموصل جن جنونهم ورعونتهم لاقصى حد ، فقاموا بالاحتماء بدور الناس وقسم منهم زجوا انفسهم حتى في بيوت الناس و الاسرة تعيش معهم اجباريا ! لذلك هرب عدد منهم ومن تعرض للقتل والقنص على يد الدواعش ، واذكر حوارا دار بين داعشي وعائلة تهم بالهروب ، حيث سال داعشي جارنا :لماذا تهربون واين تذهبون ؟! فقال له انها امراة مطلقة ولايوجد من يصرف عليها! الرجل الاول ام الرجل الثاني فقال الداعشي الرجل الثاني طبعا ! وهؤلاء نفس الحالة ! انتم تقسون علينا واغرقتمونا بالجوع والعطش وشرب المياه الاسنة من الابار المتروكة !وتقتلون شبابنا وتجلدون نسائنا وتغتصبون بناتنا!وساله هل قدمتم يوما ما طعاما لاية عائلة او ملابس او مواد غذائية او رواتب او معاشات ؟؟!! وجعلتم منا دروعا بشرية تحتمون بها ؟ فكيف نعيش معكم ؟
ـ المواطن زياد اكد لـ ( FIP-UN ): عندما بدات عمليات تحرير الموصل ومحلاتها السكنية تعرضنا للقصف الشديد كون الدواعش اختاروا منطقتنا كونها ضيقة الممرات والدرابين فيها ضيقة جدا ولايمكن ان تدخل العربات العسكية وغيرها سوى قوات الجيش العراقي التي تمكنت من دحر هؤلاء وقدمت تضحيات كبيرة اضافة الى سقوط المئات من العوائل نساء ورجال واطفال وشيوخ وشباب تعرض للقنص من قبل الدواعش حين حاولوا الهرب نحو المدينة ،ثم قام الدواعش ايضا بتفجير منارة الحدباء والذي اثر كثيرا على البيوت القديمة بسبب الارتجاجات التي احدثها التفجير اضافة الى القصف من قبل قوات التحالف الذي لم يميز بين داعشي او مواطن او عائلة فدفن القصف المئات من تلك العوائل ، وبعد التحرير فوجئنا بان معظم الابنية في الموصل قد دمرت بالكامل ومسحها من على وجه الارض ! بدون ان يكون للحكومة دور او سؤال لماذا قصفت المدينة بهذه الوحشية ؟! ودمروا بناها التحتية من معامل كبيرة ومحطات كهرباء ومدارس وكليات ومباني حكومية واهلية حديثة وقديمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى