أخبار عامةاخبار العراقرأي عراقي

ثنائية المعرفة والجهل “

د عقيل مهدي
ليست ( الثقافة) حكرآ (للنخبة) .
انما يمارسها كل البشر ( الاسوياء) من العامة ، بمواقف انسانية بينة ، وذكية، وسمحاء.
في حين يقف بالطرف المقابل منها، ( الغباء) ، بوصفه ( سكتة قلبية للفكر ) و( تحول حيواني للحياة) !
ومهما حاول ( الدعي) ان يعزف تلفيقاته ،( بأيقاع) وصولي ، فإن هيكلية القبح النشاز _ لانشطار هويته الخائبة _ تفضح نواياه على الملأ ، لانه يتستر بغطاء ( الاقوال) الرائجة لكنه يمارس ( اعمالا) هدامة ومسترشدا بإمتلاء الجيوب ، غالقآ بوابة العقل والشرف والضمير ! ناثرا في حله وترحاله، المثالب والاخطاء، خازنا في ( دنان ) ذاكرته المقولبة، وقائع ملفقة ( مخمرة) بالكراهية والتنكر للوفاء والانعزال المخزي عن الروابط الاجتماعية المقدسة. إذ يرى ( العالم) فريسة، محكومة (بالابتلاع).
إما الانسان السوي البسط العاقل فتراه في وعيه الروحي وسلوكه المتزن الملموس، متعاليا على الانانيه المتغربة وينظر بتفاؤل للمستقبل لانه ببساطة ( إنسان ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى