أخبار عامةاخبار العراق

تحذير..هواتف الايفون ليست امنة

تداولت وكالات الأنباء خلال الأيام الأخيرة العديد من الأخبار حول برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس (Pegasus) الذي يستخدم لاختراق الهواتف، ويزعم أنه تم استخدامه للتطفل على الصحفيين والسياسيين والنشطاء وحتى رجال الأعمال في جميع أنحاء العالم.

ولكن إذا لم تندرج ضمن هذه الفئات أو من غير المحتمل أن تكون هدفًا لعملية قرصنة معقدة، فقد لا تهتم بهذه الأخبار وهو ما يعتبر أمرا خاطئا.اقرأ أيضامنها تسجيل المكالمات.. العثور على برمجية ضارة على نظام أندرويد بإمكانيات تجسس متطورةالعمود الفقري لتقنيات التجسس حول العالم.. ماذا تعرف عن وحدة 8200 الإسرائيلية؟كيف يعمل برنامج التجسس بيغاسوس وهل فعلا أغلقته الشركة الإسرائيلية؟“كفى”.. هكذا ردت شركة “إن إس أو” الإسرائيلية على قضية التجسس

قد يشعر الأشخاص العاديون أنهم ليسوا هدفا لبرامج المراقبة والتجسس، لكن على هؤلاء الأشخاص، وخصوصا الذين شاركوا في التسويق لمنتجات معينة على أنها آمنة كهواتف آبل (Apple)، أن يعيدوا النظر حول مدى أمان أجهزتهم، فقد أثبتت الحوادث الأخيرة عدم وجود هاتف محصن ضد الاختراق.

ولطالما عززت شركة آبل سمعتها باعتبارها البديل الآمن لمنافسيها مايكروسوفت (Microsoft) وغوغل (Google)، التي يعمل نظام تشغيلها أندرويد (Android) على تشغيل معظم الهواتف في العالم بخلاف أجهزة آيفون.

واتخذت شركة آبل موقفا معروفا ضد الحكومة الفدرالية للولايات المتحدة مرتين برفضها مساعدة مكتب التحقيقات الفدرالي في فتح الهواتف التي تخص الإرهابيين المشتبه بهم، ولكن يجب أن تعرف أن مكتب التحقيقات الفدرالي كان قادرا على الوصول إلى تلك الهواتف دون مساعدة آبل، وهذا يجب أن يكون دليلك الأول على أن أجهزة آيفون وماك ليست حصونا لا يمكن اختراقها.

الآن، تشير تقارير متعددة إلى 50 ألف هاتف تم اختراقها بواسطة بيغاسوس وتخص أشخاصا قيل إنهم أهداف محتملة، ومن ضمن هذه الأجهزة الآلاف من هواتف آيفون. يمكن لبرنامج التجسس الذي طورته شركة “إن إس أو” (NSO) الإسرائيلية، جمع بيانات هاتف الهدف والوصول إلى موقعه وتسجيله من خلال الميكروفون والكاميرا الخاصة به دون علمه ودون حتى النقر على رابط.

وتؤكد الشركة الإسرائيلية المطورة للبرنامج أنها تبيع تقنيتها للوكالات الحكومية فقط للتحقيق في قضايا الإرهاب والجريمة ومكافحتهما “لغرض وحيد هو إنقاذ الأرواح”، ووصفت ما ورد في التقارير الأخيرة بالكذب.

لكن المنافذ الإخبارية التي حققت في الأجهزة المملوكة لأرقام الهواتف المدرجة في القائمة وجدت أن بعض الأشخاص قد تم استهدافهم، لأنهم كانوا يحققون أو يتحدثون ضد الحكومات أو الأشخاص ذوي النفوذ، وليس لأنهم مجرمون أو إرهابيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى